قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"عشر آيات إذا جئن لا ينفع نفسًا إيمانها ما لم تكن آمنت"
من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ونزول
عيسى ابن مريم ، والدابة ..."."
ومصداق ذلك من القرآن: ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ) أي: للموت
(أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ) للفصل (أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ) الدابة ، وطلوع
الشمس من مغربها ، وخروج الدجال ، ونزول عيسى ابن مريم . . . إلى آخر الآيات
برزخ ظاهر بين يوم الدنيا وبين يوم الآخرة ؛ فيه تبدو الآيات كما تبدو للمحتضر
والميت .
(فصل)
قال الله - عز وجل -:(تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ
فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ)فأخبرك أصدق القائلين الإله الحق المبين أن
الشيطان وليهم اليوم حال موتهم .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الدجال فقال:"يبعث معه أمثال من مات من الرجال"
والنساء ، فيقول أحدهم لقريبه ، لابنه ، لأخيه: آمن به إنه ربك ، ألست تعرفني ؟ ألست
فلانًا ؟"."
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يجيء ومعه ملكان يشبهان نبيين من الأنبياء ، فيلقى"
الرجل فيقول له: ألست بربكم ؟ ألست أحيي وأميت ؟ ألم أمطر السماء عليكم
مدرارًا ؟ ألم أرسل إليكم أنعامكم شاخصة ذراها ذارة ضروعها وألبانها ؟ فيقول له
الملك الذي على يمينه: كذبت ، فلا يسمعه أحد ، ويقول الذي عن شماله: صدقت ،
فيسمعه الناس ، وهو إنما صدق صاحبه في قوله: كذبت"."
وفي الكتاب الذي يذكر أنه"الإنجيل"قال: رسالة تلاميذه - عليهم السلام -