فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 2809

الْبَصِيرُ) التسبيح: التنزيه لله - جلَّ جلالُه - وهو إبعاد كل ما لا يجوز عليه من

صفات المحدثين ، ونقائص المخلوقين ، وآفات المربوبين ، سبحانه وله الحمد ، لا

إله إلا هو العَلي الكبير .

ومجيئه على وزن فعلان ، فذاك لأنها كلمة صدرت عن حقيقة باطنة ، ومما

فطر الله عليه العرب التي أنزل القرآن بلسانها: أن فرقوا بين بناء مصدر ما صدر عن

فعل باطن ، وبين بناء ما يأتي عن مصدر فعل ظاهر ، يقال من ذلك: عدا فلان على

فلان يعدو عدوانًا من الاعتداء ، ليس كقولهم: عدا الفرس يعدو عدوًا ، إذا أحضر ،

وهي أيضًا كقولهم: قرأت أقرأ قراءة ، واسم المقروء: قرآن ، وقرئت أُقرب ،

واسم المقرب: قربان ، وقطعت أقطع ، واسم المقطع: قطعان ، فواحد التسبيحات:

سبحة ، كخطوة وخطوات ، وكـ قربة وقربات ، وهو أيضًا كحُسبان من: حسبت أحسب

تحسيبًا .

وأمَّا نصبه فعلى المدح ، وسبحات الله: مدائحه ومحامده وثناؤه العلي ، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت