فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 2809

وغير ذلك ، وما من أحد إلا وهو معلوم عند الله - جلَّ جلالُه - باسمه واسم أبيه ، وإنما

سمي كلًا بما هو عامله ، وبما إليه أوجد ، وما إليه مآله ، فافهم .

(فصل)

جاء فيما صحَّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه:"ركب البراق وصار معه جبريل - عليهما"

صلوات الله وسلامه - إلى بيت المقدس ، قال: فربطت البراق بالحلقة التي تربط بها

الأنبياء ، ودخلت المسجد فصليت فيه ركعتين"إلى قوله:"وأُتيت بالمعراج""

ووصفه وذكر أنه عرج به إلى السماوات سماءً سماءً إلى ما علا فوق ذلك .

(تنبيه)

قرن - جلَّ جلالُه - بين ذكر الإسراء بعبده بذكر الليل من المسجد الحرام إلى

المسجد الأقصى ، وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اتصال الإسراء بالعروج إلى العُلا ، ولم يصف

بالإسراء إلا ما بين المسجدين ، أرى ذلك - والله أعلم - لعدم الليل في السماوات

العُلا ، فوصف بالإسراء ما يسكن فيه الليل والنهار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت