فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 2809

مثال تسبيح التنزيه:

قوله: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ(180) .

(سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ(91) .

(عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(92) .

(سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ(31) .

(وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ

وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) .

وأمَّا التسبيح بمعنى: التحميد:

فهو ما كان منه بمعنى التعجيب والتعظيم ، لحسن ابتداعه وعجيب إتقانه ،

وعظيم اقتداره وإحاطة علمه ، ومضاء مشيئته وعليَّ صفاته ، والتعجيب من حسن

ملكته مملوكاته ، وقيام السماوات والأرض وجميع المخلوقات بأمره .

من ذلك: قوله - عزَّ من قائل:(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ

الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا)

فعجب - جلَّ جلالُه - زائدًا على التعجيب من قهر اقتداره بكريم عنايته ، وخفي رأفته بعبده

المخلوق من الطين ، الذي ازدراه عدوه إبليس - لعنه الله - يوم أمره الله - جلَّ ذكره

-بالسجود لآدم الذي هو أب لمحمد - عليهما السلام - فاحتقره وفاخره بالخلقة

وقال: (أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا) (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ

وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) . لم أكن لأسجد لبشر خلقته (مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ

مَسْنُونٍ (26) .

فأسري به ليلًا إلى المسجد الأقصى ، ثم إلى السماوات العُلا ، واخترق به

السبع الطباق مكرمًا ونوَّه به في نوادي المقربين من الملائكة والأنبياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت