فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 2809

محالة، على ذلك أصفق خطاب القرآن العزيز، وحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والوجود

أجمع، أما ما جاء به الوحي فظاهر معلوم، وأما الوجود فسيأتي ذكره في أولى

المواضع به إن شاء الله تعالى.

وعلى القول بالإجمال في ذلك، فإن الله - جلَّ جلالُه - هو السلام المؤمن الحق، وهو

الخالق البارئ المصور الرازق المحسن المجمِّل، إلى غير ذلك من أسماء الأفعال،

واعلم أن الإيمان في هذه الدار آية لرؤية الله - جلَّ جلالُه -، ولا يكون ذلك إلا في الجنة، وأن

العمل الصالح آية على مثال موجودات الجنة.

قال الله - جلَّ جلالُه: (ادخلوا الجَنَّةَ بِمَا كنتم تَعْمَلُونَ) .

(وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(72) .

(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ(24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت