من العذاب وببقاء الأبد في جنات النعيم في جوار الأحد ، ذكرهم بذلك في البدء
الأول:"هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون"والخشوع انكسار القلب وكآبة
موجودة في النفس كما الخضوع موجود في الجسم (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ
آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) . ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلي