فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 2809

وألجأت ظهري إليك ، وفوضت أمري إليك ، رهبة منك ورغبة إليك ، لا منجا ولا

ملجأ منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، أنت إلهي لا

إله إلا أنت ، قال: فإن مات من ليلته مات على الفطرة"."

وتقدير نظم الآية - والله أعلم بما ينزل:(وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ

لَهُ بِهِ)أي: لا موثق له منه بولاية ولا أمان ، ومن لا برهان له به(فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ

رَبِّهِ)فمفهوم هذا أنه من كان له به برهان فلا حساب عليه ، ثم قال:(إِنَّهُ لَا

يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ).

(أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي) ثم البرهان يدق ، والموثق

يخفى ويدق في أهل المحاسبة حتى يكون أرفعهم من (يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا(8)

وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) . وأدناهم: من يخرج من النار ؛ لأنه

قال:"لا إله إلا الله"بغير عمل عمله ولا قدم قدمه (هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ

بِمَا يَعْمَلُونَ (163) . .

(فصل)

قال الله - بئ من قائل: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ(1) . إلى قوله:

(أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ(10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)

بهذا قوله - جلَّ ذكره: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(52) .

(إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ(57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58)

وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ

رَاجِعُونَ (60) . إلى قوله: (سَابِقُونَ(61) .

ثم ذكر في أثناء ذلك آياته في الخلقة والإعادة بعد البداية وآياته في السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت