فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 2809

والأرض والحيوان وجميع الموجودات ، ثم آياته في الرسالة والنبوة والمرسلين

والمرسل إليهم ، وآياته فيمن كذب فهلك وفيمن آمن فنجى .

إلى قوله: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(52) . ثم

تداخل الخطاب ، وانثى بعضه على بعض ، لتداخل المعاني ، وانثناء بعضها

على بعض من محاجة وجدل وتبيان مراد وتعداد نعم .

إلى قوله - جلَّ قوله: (بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ(81) قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا

وَكُنَّا تُرَابًا) (وَآبَاؤُنَا) . ثم رد قولهم بما اضطرهم

إلى الإقرار به وكسر حججهم بما يتناقضوا به في مذاهبهم وبين تكذيبهم أنفسهم

بسوء معتقدهم ، ثم تنزه العلي الأعلى عن قبيح افترائهم .

وبعد هذا أمر نبيه بالتعوذ من الشيطان الرجيم وهمزاته وشنيع ما يلقيه إلى

قلوب أوليائه وعظيم كفرانه ، وأمره مع ذلك بالتعوذ من أن يحضرونه عند الموت أو

في دار البرزخ ، وأعلم بخفي الخطاب أن دار البرزخ وما فيها من نعيم أو عذاب

ومنعمين ومعذبين من أمر ممتزج من معنى الدارين ، وأن آخر حد تلك الدار يوم

البعث ، وأن في ذلك اليوم يتحقق ظاهر هاتين وباطنهما ، ويجتمع إلى ما في هنالك ،

وأعلم بالحساب وثقل الوزن وخفته ، وذكر بأهل النار وأحوالهم .

ثم ذكر بعباده المخلصين الذين بدأ بهم في صدر السورة ، وثنى ذكرهم في

أثنائها على ذكر الضالين والمكذبين ، ثم ختم بقوله:(وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا

بُرْهَانَ لَهُ بِهِ)إلى آخر المعنى السورة .

وقرأ ابن محيصن:"رب العرش الكريم"بالرفع وصفًا له - جلَّ جلالُه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت