فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 2809

من خلال التصوف خلق علم وأسلوب وفكر حياة جديد في كتاب البشرية .

وإذا انتقلنا إلى نهاية السبعينات ، نجد دفعة أخرى تحت تأثير"المقاربة"

السوسيولوجة"التي تبناها الباحث الفرنسي ث ومينيك أورفوا ، ووظفها لدرالة"

معطيات كتب التراجم الأندلسية، وما تزال هذه الطريقة تزهر البحث التاريخي

بالأندلس ، من خلال مشروع مبحث وتراجم أسماء الأعلام في الأندلس ، الذي

يشرف عليه مجموعة من الأساتذة البارزين أمثال: مربيل فبيدو ، ومانولامريد ، وماريا

لويسا أبيلا ، ولويس مولا وآخرين ، وفى العشرين سنة الأخيرة برزت بحوث ماريا

فورسباسن ، ودومنيك واورفوا ، وميكيل دى إيبالزا ، حول الجدل المسيحي

الإسلامي بالأندلس .

أما الدراسات حول التصوف بالأندلس فهي كثيرة ، ويمكن أخذ فكرة عن

ببلوغرافيتها من خلال العددين 12 -13 من مجلة"القنطرة".

وأمام استحالة إثبات ببلوغرافية شاملة لهذا الإنتاج الإسباني الضخم حول

التاريخ الديني للأندلس ، يمكن أخذ فكرة دقيقة عنه الرجوع إلى المراجع المثبتة في

دراسة ماريل فيرو ، في الفصل المتعلق بالدين في الجزئين: السابع والثامن من

كتاب:

بالنسبة للدراسات الأكاديمية المتعلقة بالحالة الدينية بالأندلس ، وبجانب ذلك

بدأت تظهر مجموعة من الكتب المتعلقة بالتصوف يكتبها المتصوفون الأسبان

المعاصرين ، ولا سيما شيخ الطريقة الشاذلية الحالي بها"سعيد بن عجيبة الأندلسي"

الشاذلي"، فمعظم كتاباتها ترتكز على تجاربه الروحية ، أو المنهج الذي يتبعه فكر"

مريديه ، ومن أهم كتبه: [] وترجمته

( بحثًا عن المنبع - طبعة مدريد ) .

ومن المؤكد في الوقت الحاضر أن التصوف كان من أبرز عناصر المقومات

الدينية داخل مجتمعات الغرب الإسلامي ، وأحد أهم عواملها الدينية والروحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت