أي: من كان قبل هذه الأمة من أهل الكتابين ، ويكون الأولون ساقه ، وربما كان
أصحابه أولئك من هذه الأمة هم المقتضى لهم أولًا ، ويجتمع في ذلك هو ومحمد
-صلوات الله وسلامه عليهما - هذا ترتيب الوجود ، والله أعلم كيف يكون ترتيب
الإنباء ، رزقنا الله من فضله ما يبلغنا به إلى فضله العظيم بفضله العظيم إنه هو
الرحمن الرحيم ذو الفضل العظيم .