فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 2809

آية ذلك: مواجهة العبد في [الصلاة] ، والمعنى الذي عبر عنه قول رسول الله

-صلى الله عليه وسلم -:"فالصلاة حينئذٍ محضورة مشهودة".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا صلى أحدكم فإن الرحمن قبالته".

وفي أخرى:"فإن الله في وجهه إذا صلى".

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا صلى أحدكم فلا يبصق فِي وجهه ، فإن الله قِبل وجهه"

إذا صلى"."

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد رأى نخامة في حائط:"أيكم يحب أن يستقبله أخوه"

فيبصق في وجهه ؟"فقالوا: كلنا لا نحب ذلك يا رسول الله ، قال:"فإذا صلى

أحدكم ، فلا [يبصق] قِبل وجهه ، فإن الله في وجهه إذا صلى"."

كذلك له أيضًا عز جلاله فضل عظيم وامتنان وإكرام برؤية على مقادير صلاة

الجمعات .

قال الله - عز وجل -: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ(55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ) إلى

(مَا يَدَّعُونَ(57) سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) . فهذه حال لهم في الجنة ،

وقال - عز وجل - وقد ذكروا النار ، أعاذنا الله منها: (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ

وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا تزال جهنم تلقى فيها ، تقول: هل من مزيد ؟"

فوصف - جلَّ جلالُه - حالها هذه أنها على الدوام .

ثم قال عز من قائل: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) وأحال

المخاطبين على ما تقدم ذكره وصفه لها في كتابه العزيز .

ثم أشار - عز وجل - إلى المحذوف من وصف أحوالهم بقوله - جلَّ جلالُه -: (هَذَا مَا تُوعَدُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت