فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 2809

المريض والمسافر عدة أيام أخر ، وبقي على المطيقين - وهي الحامل - إذا خافت

على ما في بطنها أفطرت وأطعمت وإن كانت هي مطيقة للصوم ، وكذلك المرضع

إذا خافت على رضيعها أفطرت وأطعمت ، وأما الهرماء والزمنى الذين لا ترجي

صحتهم فهم يطعمون ولا يكلفون صومًا"لعذرهم الدائم بهم ."

وفيه: (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا) يقول وهو أعلم بما ينزل من إطعام مسكين أو صيام

نافلة: (فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) أي: من ألا يفعل (وَأَنْ تَصُومُوا) خير منه على صيام التطوع

(خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) . يعرض بحسن عائدة الصوم وجميل

مغبته.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي أمامة ، وقد سأله عملا يلزمه:"عليك بالصوم ؛ فإنه لا"

مثل له"قال: وكان لا يرى في دار أبي أمامة دخان نهارًا إلا أن يحل به ضيف ."

يقول الله - جلَّ جلالُه -: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) فيسهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت