المريض والمسافر عدة أيام أخر ، وبقي على المطيقين - وهي الحامل - إذا خافت
على ما في بطنها أفطرت وأطعمت وإن كانت هي مطيقة للصوم ، وكذلك المرضع
إذا خافت على رضيعها أفطرت وأطعمت ، وأما الهرماء والزمنى الذين لا ترجي
صحتهم فهم يطعمون ولا يكلفون صومًا"لعذرهم الدائم بهم ."
وفيه: (فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا) يقول وهو أعلم بما ينزل من إطعام مسكين أو صيام
نافلة: (فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) أي: من ألا يفعل (وَأَنْ تَصُومُوا) خير منه على صيام التطوع
(خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) . يعرض بحسن عائدة الصوم وجميل
مغبته.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي أمامة ، وقد سأله عملا يلزمه:"عليك بالصوم ؛ فإنه لا"
مثل له"قال: وكان لا يرى في دار أبي أمامة دخان نهارًا إلا أن يحل به ضيف ."
يقول الله - جلَّ جلالُه -: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) فيسهل