فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 2809

الذكر ، فعلى هذا ونحوه يكون الكتاب كله مثاني ؛ إذ يثني بعضه على بعض ، ويثني

كلامه [العَليّ] على معاني تلاوة عبده ، وهذا الضرب من المشابهة ، والذي قبله مفتقر

إلى معرفة التوصل في الخطاب والتفصيل وحسن التمييز في تلفيق مفترق معاني

التنزيل على مقادير حكمة الترتيب ، وذلك على قدر إجزال الحظ لهذا العبد من

المعنى الذي يسمى الفرقان ، فإن هذا القرآن أشبه ترتيب نظمه تفضيل الماء المنزل

من السماء إلى الأرض إلى ما يكون عنه من نبات وحيوان وأناسي إلى غير ذلك .

قال الله - جلَّ جلالُه -: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت