الأخرى ، ومفارقة ليس يخشى الضياع عليهم أو بعضها ، أو ما يكون من نحو هذا
(فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا) أي: أحد الزوجين
(إِصْلَاحًا) فقد وعدهما الله أن يوفق بينهما ، وليس ذلك بمضمون
عن إرادة الحكمين - أعني: الوفاق وحسن العشرة - كما زعم بعض من تكلم في
هذا الشأن ، فلينظر الحكمان في أمر الزوجين توسطًا بينهما .
وربما آل أمرهما إلى حكم الآية الأخرى قوله جلَّ قوله:(وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ
مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)
يريد - جلَّ جلالُه -: الزوجين ، وعلى قراءة من قرأ (يصلحا) يريد: الحَكمين .