ولما قررهم فأقروا وأشهدهم على أنفسهم فشهدوا، وحمَّلهم إصر عهده فتحملوا
(قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ
الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) .
فإذا آمن ولم يتولَّ وأقر كإقراره الأول فهو من المؤمنين المسلمين، فلذلك قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال: آمين، فوافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"
إلى آخر الذكر.
جمعت"آمين"التصديق بقوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
والاستنجاز للوعد الكريم.