فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 2809

اجتنى منه الثمر ، والله غالب على أمره .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المجوس:"سنوا بهم سنة أهل الكتاب".

ثم أجمع المسلمون على ذلك من أخذ الجزية منهم ، وما ذاك إلا لنبإٍ عندهم ،

وأصلهم في نكاح القرابات المحرمات بالقرآن والحديث ، وكذلك في التوراة

والإنجيل أزواج آدم - عليه السَّلام - ذكر بطن من أنثى بطن آخر ، وأنثى بطن من ذكر بطن

آخر ؛ وذلك لضيق المتسع يومئذٍ ، ثم نسخ الله - عز وجل - ذلك ، وذكروا - أعني: المجوس

-أن أنبياء لهم قد سموهم ، فإن كان ذلك كما قالوا فإنا نؤمن بما أنزل الله من

كتاب ، وبمن أرسل من رسول .

(فصل)

من وصف بعض ذكر أنبياء هؤلاء - عليهم السلام - من يقدم ذكرهم

النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنهم دلوا بعض ملوك اليونايين على التماس نبي ؛ ليعلمه بأمر

نزل به من مملكة ، ويدله على الشفاء من ذلك الأمر ، فدلوه على التماس نبي عصره ،

ليجمع له إلى علمهم ، وما ينبئ عنه أنه لا يسكن في البلدان العامرة ، وإنما يكون في

القواصي المقفرة ، ويكون من فقراء عصره .

قالوا: ولتكن رسلك إليه ، ودليلك عليه من لانَتْ سجيتُه وصدقت لهجتُه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت