فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 2809

عبدي ، ولعبدي ما سأل"يدل دلالة تحقيق إنه - صلى الله عليه وسلم - بفضله وكرمه كذلك يقول: متى"

قرأ العبد غيرها من سائر القرآن يثني جلَّ ذكره على ذكر عبده له ، وكلامه العظيم

على معنى تلاوة عبده بما تقتضيه التلاوة من معنى .

قال الله - جلَّ جلالُه -:(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ

الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ)وهذه حمال

يجدوها من أنفسهم في حين التلاوة لذكرهم الله جل ذكره ، ولذكر الله لهم بذكرهم

له على جميع ما تقتضيه التلاوة من معنى (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا

بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) .

(فصل)

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إنه لا يسمع مدى صوت المؤذن شيء من جن ولا إنس"

ولا شجر ولا مدر - وفي أخرى:"ولا شيء"- إلا شهد له يوم القيامة"."

ومدى صوته: هو ما يصل إليه مسمعه بالأسماع يسمع صوته سامعه ، فيسمع

السامع أيضًا ما سمعه إلى السامع منه ، فيقول مثل ما قاله ، ثم كذلك إلى عليين ، ثم

كذلك إلى أن يمتلئ الوجود كله قولا مثل ما قاله وشهادة له .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الحمد لله تملأ الميزان"والميزان الأكبر: هو عبارة عن

كل شيء .

قال:"وسبحان الله نصف الميزان".

قال:"وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض"والسماء

والأرض عبارة عن الجملة علوًّا وسفلًا .

قال: وإذا قال الإمام: (وَلَا الضالِّينَ) قالت الملائكة في السماء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت