فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 2809

ذلك من تذكرة ووعي .

(فصل)

سمَّى الله - جلَّ جلالُه - ما ينتقل إليه الحياة من العبد مرة ب"المثل"، ومرة سماه بأنه

"روح"، فقال جلَّ قوله: (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ(60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ)

أي: لننقلكم من حياتكم الدنيا إلى أمثال تكون

لظواهركم هذه تكون في الدار الوسطى ظواهر لما بطن منكم في هذه .

وقال جلَّ من قائل: (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ(40) عَلَى أَنْ

نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ). فهذا تبديله - عز وجل - عمار أرض بآخرين أفضل منهم .

ثم قال عزَّ من قائل: (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) وأمسك جل ذكره

واجتزأ بما أظهر عما أبطن من تبديل أمثالهم بعد الموت ، وهو كثير في القرآن

العزيز لمن يطلبه .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إنما نسمة المؤمن طائر أبيض".

وقال - صلى الله عليه وسلم - في الشهداء:"إنهم في حواصل طير خضر تعلق بثمار الجنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت