فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 2809

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ترون ربكم كما ترون الشمس صحوًا ليس دونها سحاب ،"

وكما ترون القمر لية البدر"."

وأخبر عن هذه الرؤية إنها في الجنة إن شاء الله - جلَّ جلالُه - ، والشمس والقمر لا

يكونان أبدًا إلا في البروج على المعهود المعلوم من مسالكهما فيها وسيرهما في

منازلهما ، وجعل رحمته فيها آية له على ذلك ، وقد تقدم أنه يفتح برحمته من رحمته

بالماء ينزله من السماء ، فتخرج به الجنات على أنواعها معروشات وغير معروشات ،

ومن كل زوج كريم ، وإنما يكون عن الإنسان الإنسان ، ومن كل جنس جنسه ، فافهم

ولا يضلك الغافلون .

وقال الله - جلَّ جلالُه -: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ(22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ

لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23) . فكما أن نطقنا موجود فكذلك ما

نوعده في السماء موجود ، هذا قول الصادق - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه - أقسم

عليه وهو الحق المبين .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"للجنة أقرب إلى أحدكم من شسع نعله والنار كذلك".

وقال يوما لأصحابه:"أتدرون ما فوقكم ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:

"هواء"قال:"أتدرون ما فوق ذلك ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:"ماء"قال:

"أتدرون ما فوق ذلك ؟"قالوا: الله ورسوله أعلم . قال:"سماء"فهذا ظاهر من قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت