فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2809

إلى قوله جل قوله: (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ(13) .

هذا تعريف يتردد المراد به بين يهود وبين قوم منافقين كانوا يسمعون

منهم ويطيعونهم .

وقوله جل قوله: (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ(10) . بتشديد

الذال المراد به المنافقون ، وعلى الحرف الآخر بإسكان الكاف وتخفيف الذال

المراد بذلك يهود .

(وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا) يعني: المنافقين كانوا يظهرون للمؤمنين الإيمان

بقولهم: (آمَنَّا) ظاهرًا من القول (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ) اليهود(قَالُوا إِنَّا

مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ)ضرب الله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت