إلى قوله جل قوله: (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ(13) .
هذا تعريف يتردد المراد به بين يهود وبين قوم منافقين كانوا يسمعون
منهم ويطيعونهم .
وقوله جل قوله: (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ(10) . بتشديد
الذال المراد به المنافقون ، وعلى الحرف الآخر بإسكان الكاف وتخفيف الذال
المراد بذلك يهود .
(وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا) يعني: المنافقين كانوا يظهرون للمؤمنين الإيمان
بقولهم: (آمَنَّا) ظاهرًا من القول (وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ) اليهود(قَالُوا إِنَّا
مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ)ضرب الله - جلَّ جلالُه - وتعالى علاؤه وشأنه