فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 2809

شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) . وهذا

المعنى يتردد بين تعداد النعم ، ولا نعمة أسنى منها ، وبين الاتصاف مما هو له

أهل .

ومنه قوله: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(58)

وبين التهنئة للمنعم عليه ، والتنبيه له على أداء شكرها من نعمة ، ولا

شكر شاكر يبلغ واجبها سوى ما تفضل به من أنه جعل معرفة النعمة ، والإقرار

بالعجز عن أداء واجها شكرًا ، وكان بعض الحامدين يقول: الحمد لله على

النعمة به ، والحمد لله على النعمة منه ، والحمد لله رب العالمين .

وكما أنه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) فكذلك النعمة به ليست

يشابهها نعمة ، ولمشاركة التسبيح الحمد والحمد التسبيح كان تسبيح الخلائق

بهما ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للرجل الذي شكا العيلة إليه:"أين أنت من تسبيح"

الخلائق وبها يرزقون: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت