العزلة ، وتفضيله للخلوة ، فكان يلتف حوله مريدوه المقربون ، فأخذ عنه الكثير من
طلبة العلم ورووا عنه ، واختص البعض منهم بصحبته ، ونختار من هؤلاء النفر:
-أبو بكر محمد بن أبي بكر بن أبي الخليل التميمي ، والمعروف ب"ابن ولَّم"
الذي توفى سنة ( 557 هـ / 1162 م ) ولد في"المرية"حيث صاحب أيضًا ابن
العريف ومال إلى طريقته ، وبعد ذلك رحل إلى"أشبيلية"ليكمل دراسته على يد ابن
برجان .
-أبو محمد عبد الغفور بن إسماعيل بن خلف السكوني - من أصحاب ابن
العريف أيضًا - كان يقال عنه أنه صاحب كرامات ، وأنه مستجاب الدعوة ، وكان
يعيش حياة زاهدة ، ولم يشارك في الفتنة التي أثارها المتصوفة والفقهاء ، ورحل إلى
المشرق في عام 540 هـ ، حيث مات هناك ، ولكن نجهل تاريخ وفاته .
-أبو محمد عبد الله ( ابن عبد ) الواحد بن محفوظ ، كان أيضًا من أصحاب ابن
العريف ، نعرف عنه القليل ، من خلال رسالة موجهة من ابن العريف إلى تلميذه
الحسن بن غالب ، حيث تؤكد رغبة ابن محفوظ لاستيطان أشبيلية بجانب الشيخ ،
ورغبة في الفر للحج .
من بين تلامذته أيضًا:
-أبو القاسم القنطري .
-وأبو محمد عبد الحق الأشبيلي .
-وأبو عبد الله بن خليل .
-وأبو محمد .
-والمالقى ( انظر ابن الزبير ، ص 31 - 33 ) .
ولكن أهم تلامذة ابن برجان ؛ هو ابن العريف الصوفي المري( المتوفى سنة
536 ص/1141 م )أخطأت الدراسات الأولى في التأكيد على أن هذا الأخير هو معلم
الصوفي الأشبيلي ، وعلى الأخص ما كتبه المستشرق الأسباني آسين بالأسيوس ،