والطمأنينة لتصريف القضاء له وعليه .
قوله - جلَّ جلالُه -: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ . . .) إلى قوله جلَّ قوله:
(وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) معهود .
"أنزل"على وزن"أفعل": الإنزال من علو إلى سفل .
و"نزل"على وزن"فعل": من التنزيل الذي هو التيسير والتعريف هو التفهيم ،
والقرآن منزل على ما هو عليه إنه كلام الله جل ذكره ، ليس كمثله كلام ، عظيم نزله
روح القدس منه - جلَّ جلالُه - بالحق إلى الروح الأمن إلى قلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى لسانه
تلاوة وقراءة ، قرآنًا عربيًّا بالألسن حديثًا صادقًا مقطعًا على مخارج الحروف ، وهو
أيضًا منزل عما هو كتاب الله العلي الأعلى الذي هو كتاب القلم من اللوح
المحفوظ .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"وكتب في الذكر كل شيء"فنزَّل - جلَّ جلالُه - حروف الكتاب
إلى الحروف المقطعة في أوائل السور ، ثم نزَّل - جلَّ جلالُه - تلك أيضًا إلى أن جعل ما أنزل