الأجسام .
وكذلك العرض عرضان:
عرض باطن: هو مقول على صفات العبد مثل الحكمة والعلم والقدرة
والإرادة والفطنة والعجز والكيس ، ونحو هذا .
وعرض ظاهر: يعتري الجسم من لون وألم ولذة وثخن ورِقَّة وسائر الأعراض ،
والعقل الذي زكاه الإيمان هو العقل على الحقيقة ، والعقل المكتسب باستنكار
المعقول مجاز وتتميم ، من ذلك قول الخضر - عليه السلام -:"ما علمي وعلمك في علم الله"
إلا كنقر هذا العصفور من هذا البحر"فالعلم مع المعلومات كذلك يكمل له"
ويتمم .
وقد يجب أن يقال في هذا العقل المكتسب ، لكثرة المعقولات ليس شيء
سوى المعقولات من هذه الجهة .
وأما العقل الأول المذكور الذي زكَّاه الإيمان ونوره اليقين ، فهو شمس الباطن
به يبصر البصير مطلوبها ، وهي الحكمة فيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن الرجل ليصلي"
الصلاة ، فما يكتب له منها إلا نصفها ، وإلا ثلثها حتى بلغ عشرها"."
وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"ما لك من صلاتك إلا ما عقلت منها".
وقوله - صلى الله عليه وسلم - في المصلي:"إنه إذا صلى ، فإنما يناجي ربه فلينظر بما يناجيه".