فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 2809

بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ) وهذه آيات على الوعيد .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اشتكت النار إلى ربها . . . .".

وقال جلَّ ذكره:(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا

مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ).

وقال جلَّ قوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) ثم عظمه بقوله

الحق: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) وهذان النفسان مقسمان على

مواقع النجوم .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الشمس:"ما ترتفع قصبة إلا فتح لها باب من جهنم"

وهذا عام في منازل الفلك في النجوم ، ارتفاعها كل يوم في الجو إلى كبد السماء .

وقال - جلَّ قوله - فيها إذا كانت في محلها قبل الزوال:"حينئذ تسجر"

جهنم"."

وقسم الله - جلَّ جلالُه - ذانك التقسيم على مطالع الشمس ومغاربها حرورًا وصرودًا ، كل

ذلك بحكمة منه على دوائر محكمة التدوار ، تقدير من عزيز عليم بقوله جلَّ قوله:

(أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ(81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ). الذي فتحنا عليكم به(أَنَّكُمْ

تُكَذِّبُونَ)فينسبون الفتح إلى الكواكب ، وسيأتي بيان ذلك في

أولى المواضع به إن شاء الله تعالى .

(فصل)

حدوا ما سموه طبيعة بحدود قالوا: الطبيعة اسم مشترك يقال على الخلق ،

وعلى كل شيء مطبوع بطبيعة ومخصوص بها .

قالوا: ويقع على الأخلاط والكيموسات الأربعة ، وهذا قول خاص من قولهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت