فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 2809

اعتقاد الربوبية لهن من أجله ، وقال: (لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ(76) .

وقال الله - عز وجل -: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)

وهذا خطاب مطلق لا تقييد فيه .

وقال جلَّ ثناؤه: (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حدث لقيط بن عامر عنه ، وقد سأله ابن المنتفق ،

فوصف الموقف والمحشر قال:"وتخلص الشمس والقمر وتحبس الشمس والقمر ،"

ولا ترون منهما واحدا"قال: قلت: يا رسول الله ، بمَ نبصر يومئذ ؟ قال:"بمثل بصرك

ساعتك هذه ، وذلك في يوم أسفرته الأرض وواجهته الجبال"."

مصداقه: (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا) .

وفيه قال:"وتنظرون إليه ساعة"قال:"وينظر إليكم"يعني: في الموقف ، قال:

قلت: يا رسول الله ، كيف وهو شخص واحد ونحن [ملء] الأرض ، وننظر إليه وينظر

إلينا ؟ قال:"أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله - عز وجل - الشمس والقمر آية صغيرة ، ترونهما في"

ساعة واحدة ويريانكم ، ولا تضامون في رؤيتهما ، ولعمر إلهك هو أقدر على ذلك

منهما على أن يراكم وتروهما"."

هذا إلى ما جاء في حديث الزيارة من طريان التجلي بعد الاحتجاب ، فوصف

أن من رؤية الله جلَّ ذكره ما هو على الدوام دون غيبة ، ومن الرؤية ما هو في ساعة ،

ووقت دون آخر .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ، وجنتان من فضة"

آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على

وجهه في جنة عدن"."

آية ما أنبأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رؤيتنا الشمس في حياتنا الدنيا هذه ، ولسنا نستطيع

رؤية القرص منها إنما نرى ضياءها وإشراقها ، ونشاهد ما جعل الله لها من الآثار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت