والجواب الثاني: أنه شوهد ذلك في سنبلة الجاورس ، وهذا الجواب في غاية الركاكة .
المسألة الرابعة: كان أبو عمرو وحمزة والكسائي يدغمون التاء في السين في قوله { أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ } لأنهما حرفان مهموسان ، والباقون بالإظهار على الأصل .
ثم قال: { والله يضاعف لِمَن يَشَاء } وليس فيه بيان كمية تلك المضاعفة ، ولا بيان من يشرفه الله بهذه المضاعفة ، بل يجب أن يجوز أنه تعالى يضاعف لكل المتقين ، ويجوز أن يضاعف لبعضهم من حيث يكون إنفاقه أدخل في الإخلاص ، أو لأنه تعالى بفضله وإحسانه يجعل طاعته مقرونة بمزيد القبول والثواب .
ثم قال: { والله سَمِيعٌ } أي واسع القدرة على المجازاة على الجود والإفضال عليهم ، بمقادير الانفاقات ، وكيفية ما يستحق عليها ، ومتى كان الأمر كذلك لم يصر عمل العامل ضائعًا عند الله تعالى .