وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: وصف العيشة بأنها راضية فيه وجهان الأول: المعنى أنها منسوبة إلى الرضا كالدارع والنابل ، والنسبة نسبتان نسبة بالحروف ونسبة بالصيغة والثاني: أنه جعل الرضا للعيشة مجازأ مع أنه صاحب العيشة .
المسألة الثانية: ذكروا في حد الثواب أنه لا بد وأن يكون منفعة ، ولا بد وأن تكون خالصة عن الشوائب ، ولا بد وأن تتكون دائمة ولا بد وأن تكون مقرونة بالتعظيم ، فالمعنى إنما يكون مرضيًا به من جميع الجهات لو كان مشتملًا على هذه الصفات فقوله: { عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ } كلمة حاوية لمجموع هذه الشرائط التي ذكرناها .