اعلم أنه سبحانه لما ذكر وعيد الكفار ، أتبعه بشرح أحوال المؤمنين ، فذكر وصف أهل الثواب أولًا ، ثم وصف دار الثواب ثانيًا أما وصف أهل الثواب فبأمرين أحدهما: في ظاهرهم ، وهو قوله: { نَّاعِمَةٌ } أي ذات بهجة وحسن ، كقوله: { تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النعيم } [ المطففين: 24 ] أو متنعمة . والثاني: في باطنهم وهو قوله تعالى: