فهرس الكتاب

الصفحة 5835 من 8321

فسر الظنون وبينها ، فظن المنافقون أن ما قال الله ورسوله كان زورًا ووعدهما كان غرورًا حيث قطعوا بأن الغلبة واقعة وقوله: { وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مّنْهُمْ ياأهل . يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ } أي لا وجه لإقامتكم مع محمد كما يقال لا إقامة على الذل والهوان أي لا وجه لها ويثرب اسم للبقعة التي هي المدينة فارجعوا أي عن محمد ، واتفقوا مع الأحزاب تخرجوا من الأحزان ثم السامعون عزموا على الرجوع واستأذنوه وتعللوا بأن بيوتنا عورة أي فيها خلل لا يأمن صاحبها السارق على متاعه والعدو على أتباعه ثم بين الله كذبهم بقوله: { وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ } وبين قصدهم وما تكن صدورهم وهو الفرار وزوال القرار بسبب الخوف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت