فهرس الكتاب

الصفحة 7506 من 8321

وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: منهم من قال: المراد أقسم و ( لا ) صلة ، أو يكون رد الكلام سبق ، ومنهم من قال: لا ههنا نافية للقسم ، كأنه قال: لا أقسم ، على أن هذا القرآن قول رسول كريم يعني أنه لوضوحه يستغني عن القسم ، والاستقصاء في هذه المسألة سنذكره في أول سورة { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامة } [ القيامة: 1 ] .

المسألة الثانية: قوله: { بِمَا تُبْصِرُونَ ومالا تُبْصِرُونَ } يوم جميع الأشياء على الشمول ، لأنها لا تخرج من قسمين: مبصر وغير مبصر ، فشمل الخالق والخلق ، والدنيا والآخرة ، والأجسام والأرواح ، والإنس والجن ، والنعم الظاهرة والباطنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت