يعني كانوا هم أيضًا مثلك رسلا ، ثم ذكره بحالهم أنهم جردوا الخشية ووحدوها بقوله: { وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ الله } فصار كقوله: { فَبِهُدَاهُمُ اقتده } [ الأنعام: 90 ] وقوله: { وكفى بالله حَسِيبًا } أي محاسبًا فلا تخش غيره أو محسوبًا فلا تلتفت إلى غيره ولا تجعله في حسابك .