فهرس الكتاب

الصفحة 6639 من 8321

على قولنا: { وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السوء } [ الفتح: 12 ] ظن آخر غير ما في قوله { بَلْ ظَنَنْتُمْ } ظاهر ، لأنا بينا أن ذلك ظنهم بأن الله يخلف وعده أو ظنهم بأن الرسول كاذب فقال: { وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بالله وَرَسُولِهِ } ويظن به خلفًا وبرسوله كذبًا فإنا أعتدنا له سعيرًا ، وفي قوله { للكافرين } بدلًا عن أن يقول فإنا أعتدنا له فائدة وهي التعميم كأنه تعالى قال: ومن لم يؤمن بالله فهو من الكافرين وإنا أعتدنا للكافرين سعيرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت