وتمامه أن كل ما كان خيرًا وأبقى فهو آثر ، فيلزم أن تكون الآخرة آثر من الدنيا وهم كانوا يؤثرون الدنيا ، وإنما قلنا: إن الآخرة خير لوجوه أحدها: أن الآخرة مشتملة على السعادة الجسمانية والروحانية ، والدنيا ليست كذلك ، فالآخرة خير من الدنيا وثانيها: أن الدنيا لذاتها مخلوطة بالآلام ، والآخرة ليست كذلك وثالثها: أن الدنيا فانية ، والآخرة باقية ، والباقي خير من الفاني . ثم قال: