والمعنى معلوم وهو رد على أصحاب التقليد وقد استقصينا الكلام فيه في مواضع كثيرة .
وأعلم أن الواو في قوله { أولو كان آباؤهم } واو الحال قد دخلت عليها همزة الإنكار ، وتقديره أحسبهم ذلك ولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئًا ولا يهتدون .
وأعلم أن الاقتداء إنما يجوز بالعالم المهتدي ، وإنما يكون عالمًا مهتديًا إذا بنى قوله على الحجة والدليل ، فإذا لم يكن كذلك لم يكن عالمًا مهتديًا ، فوجب أن لا يجوز الاقتداء به .