فهرس الكتاب

الصفحة 7854 من 8321

فيه قولان: الأول: أي شيء يجعلك داريًا بحال هذا الأعمى لعله يتطهر بما يتلقن منك ، من الجهل أو الإثم ، أو يتعظ فتنفعه ذكراك أي موعظتك ، فتكون له لطفًا في بعض الطاعات ، وبالجملة فلعل ذلك العلم الذي يتلقفه عنك يطهره عن بعض مالا ينبغي ، وهو الجهل والمعصية ، أو يشغله ببعض ما ينبغي وهو الطاعة الثاني: أن الضمير في لعله للكافر ، بمعنى أنت طمعت في أن يزكى الكافر بالإسلام أو يذكر فتقربه الذكرى إلى قبول الحق: { وَمَا يُدْرِيكَ } أن ما طمعت فيه كائن ، وقرىء فتنفعه بالرفع عطفًا على يذكر ، وبالنصب جوابًا للعل ، كقوله: { فَأطَّلِعَ إلى إله موسى } [ غافر: 37 ] وقد مر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت