أي تتشاغل من لهى عن الشيء والتهى وتلهى ، وقرأ طلحة بن مصرف . تتلهى ، وقرأ أبو جعفر { تلهى } أي يلهيك شأن الصناديد ، فإن قيل قوله: { فَأَنتَ لَهُ تصدى . . فَأَنتَ عَنْهُ تلهى } كان فيه اختصاصًا ، قلنا نعم ، ومعناه إنكار التصدي والتلهي عنه ، أي مثلك ، خصوصًا لا ينبغى أن يتصدى للغني ، ويتلهى عن الفقير .