فهرس الكتاب

الصفحة 5919 من 8321

قد ذكرنا أن المعبود قد يعبده قوم لدفع الضرر وجمع لتوقع المنفعة وقليل من الأشراف الأعزة يعبدونه لأنه يستحق العبادة لذاته فلما بين أنه لا يعبد غير الله لدفع الضرر إذ لا دافع للضرر غيره بقوله: { قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُمْ مّن دُونِ الله } وبين أنه لا يعبد غير الله لتوقع المنفعة بقوله: { قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السموات والأرض } بين ههنا أنه لا يعبد أحد لاستحقاقه العبادة غير الله فقال: { قُلْ أَرُونِىَ الذين أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاء كَلاَّ بَلْ هُوَ الله العزيز الحكيم } أي هو المعبود لذاته واتصافه بالعزة وهي القدرة الكاملة والحكمة وهي العلم التام الذي عمله موافق له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت