فهرس الكتاب

الصفحة 6811 من 8321

قوله تعالى: { وَفِى ثَمُودَ } والبحث فيه وفي عاد هو ما تقدم في قوله تعالى: { وَفِى موسى } [ الذاريات: 38 ] .

وقوله تعالى: { إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حتى حِينٍ } قال بعض المفسرين: المراد منه هو ما أمهلهم الله ثلاثة أيام بعد قتلهم الناقة وكانت في تلك الأيام تتغير ألوانهم فتصفر وجوههم وتسود ، وهو ضعيف لأن قوله تعالى: { فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ } [ الذاريات: 44 ] بحرف الفاء دليل على أن العتو كان بعد قوله: { تَمَتَّعُواْ } فإن الظاهر أن المراد هو ما قدر الله للناس من الآجال ، فما من أحد إلا وهو ممهل مدة الأجل يقول له تمتع إلى آخر أجلك فإن أحسنت فقد حصل لك التمتع في الدارين وإلا فما لك في الآخرة من نصيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت