قال عطاء: يريد عن الإيمان ، وقال الكلبي: استغنى عن الله ، وقال بعضهم: استغنى أثرى وهو فاسد ههنا ، لأن إقبال النبي E لم يكن لثروتهم ومالهم حتى يقال له أما من أثرى ، فأنت تقبل عليه ، ولأنه قال: { وَأَمَّا مَن جَاءكَ يسعى * وَهُوَ يخشى } [ عبس: 9 8 ] ولم يقل: وهو فقير عديم ، ومن قال: أما من استغنى بماله فهو صحيح ، لأن المعنى أنه استغنى عن الإيمان والقرآن ، بماله من المال .