أما قوله تعالى: { فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ } فالعيشة مصدر بمعنى العيش ، كالخيفة بمعنى الخوف ، وأما الراضية فقال الزجاج: معناه أي عيشة ذات رضا يرضاها صاحبها وهي كقولهم لابن وتامر بمعنى ذو لبن وذو تمر ، ولهذا قال المفسرون: تفسيرها مرضية على معنى يرضاها صاحبها .