قوله تعالى: { كَلاَّ } وهو ردع عن طلب المفر { لاَ وَزَرَ } قال المبرد والزجاج: أصل الوزر الجبل المنيع ، ثم يقال: لكل ما التجأت إليه وتحصنت به وزر ، وأنشد المبرد قول كعب بن مالك:
الناس آلت علينا فيك ليس لنا ... إلا السيوف وأطراف القنا وزر
ومعنى الآية أنه لا شيء يعتصم به من أمر الله .