في المعاش وجهان أحدهما: أنه مصدر يقال: عاش يعيش عيشًا ومعاشًا ومعيشة وعيشة ، وعلى هذا التقدير فلا بد فيه من إضمار ، والمعنى وجعلنا النهار وقت معاش والثاني: أن يكون معاشًا مفعلًا وظرفًا للتعيش ، وعلى هذا لا حاجة إلى الإضمار ، ومعنى كون النهار معاشًا أن الخلق إنما يمكنهم التقلب في حوائجهم ومكاسبهم في النهار لا في الليل . وسابعها قوله تعالى: