وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: في الباقية ثلاثة أوجه أحدها: إنها البقية وثانيها: المراد من نفس باقية وثالثها: المراد بالباقية البقاء ، كالطاغية بمعنى الطغيان .
المسألة الثانية: ذهب قوم إلى أن المراد أنه لم يبق من نسل أولئك القوم أحد ، واستدل بهذه الآية على قوله قال ابن جريج: كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عقاب الله من الريح ، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا ، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر ، فذاك هو قوله: { فَهَلْ ترى لَهُم مّن بَاقِيَةٍ } وقوله: { فَأْصْبَحُواْ لاَ يرى إِلاَّ مساكنهم } [ الأحقاف: 25 ] .
القصة الثانية قصة فرعون