فهرس الكتاب

الصفحة 8292 من 8321

قبل الخوض في التفسير لا بد من تقديم فصول:

الفصل الأول: روى أبي ، قال: قال رسول الله A: « من قرأ سورة قل هو الله أحد ، فكأنما قرأ ثلث القرآن وأعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من أشرك بالله وأمن بالله » وقال E: « من قرأ قل هو الله أحد مرة واحدة أعطى من الأجر كمن آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وأعطى من الأجر مثل مائة شهيد » وروى: « أنه كان جبريل عليه السلام مع الرسول E إذا أقبل أبو ذر الغفاري ، فقال جبريل: هذا أبو ذر قد أقبل ، فقال E: أو تعرفونه؟ قال: هو أشهر عندنا منه عندكم ، فقال E: بماذا نال هذه الفضيلة؟ قال لصغره في نفسه وكثرة قراءته قل هو الله أحد » وروى أنس قال: « كنا في تبوك فطلعت الشمس مالها شعاع وضياء وما رأيناها على تلك الحالة قط قبل ذلك فعجب كلنا ، فنزل جبريل وقال: إن الله أمر أن ينزل من الملائكة سبعون ألف ملك فيصلوا على معاوية بن معاوية ، فهل لك أن تصلي عليه ثم ضرب بجناحه الأرض فأزال الجبال وصار الرسول E كأنه مشرف عليه فصلى هو وأصحابه عليه ، ثم قال: بم بلغ ما بلغ؟ فقال جبريل: كان يحب سورة الإخلاص » وروى: « أنه دخل المسجد فسمع رجلًا يدعو ويقول أسألك يا ألله يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد ، فقال: غفر لك غفر لك غفر لك ثلاث مرات » وعن سهل بن سعد: « جاء رجل إلى النبي A وشكا إليه الفقر فقال: إذا دخلت بيتك فسلم إن كان فيه أحد وإن لم يكن فيه أحد فسلم على نفسك ، واقرأ قل هو الله أحد مرة واحدة ففعل الرجل فأدر الله عليه رزقًا حتى أفاض على جيرانه » وعن أنس: « أن رجلًا كان يقرأ في جميع صلاته: { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ } فسأله الرسول عن ذلك فقال: يا رسول الله إني أحبها ، فقال: حبك إياها يدخلك الجنة » وقيل من قرأها في المنام: أعطي التوحيد وقلة العيال وكثرة الذكر لله ، وكان مستجاب الدعوة .

الفصل الثاني: في سبب نزولها وفيه وجوه الأول: أنها نزلت بسبب سؤال المشركين ، قال الضحاك: إن المشركين أرسلوا عامر بن الطفيل إلى النبي A وقالوا: شققت عصانا وسببت آلهتنا ، وخالفت دين آبائك ، فإن كنت فقيرًا أغنيناك ، وإن كنت مجنونًا داويناك ، وإن هويت امرأة زوجناكها ، فقال E:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت