فهرس الكتاب

الصفحة 2610 من 8321

واعلم أنه تعالى لما بالغ في ذمهم وفي تهجين طريقتهم بين أنهم لو آمنوا واتقوا لوجدوا سعادات الآخرة والدنيا ، أما سعادات الآخرة فهي محصورة في نوعين: أحدهما: رفع العقاب ، والثاني: إيصال الثواب ، أما رفع العقاب فهو المراد بقوله { لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سيئَاتهم } وأما إيصال الثواب فهو المراد بقوله { سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم } .

فإن قيل: الإيمان وحده سبب مستقل باقتضاء تكفير السيآت وإعطاء الحسنات ، فلم ضم إليه شرط التقوى؟

قلنا: المراد كونه آتيًا بالإيمان لغرض التقوى والطاعة ، لا لغرض آخر من الأغراض العاجلة مثل ما يفعله المنافقون ثم قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت