فيه وجهان الأول: قال قتادة: أيظن أن الله لم يره ولم يسأله عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه الثاني: قال الكلبي: كان كاذبًا لم ينفق شيئًا ، فقال الله تعالى: أيظن أن الله تعالى ما رآى ذلك منه ، فعل أو لم يفعل ، أنفق أو لم ينفق ، بل رآه وعلم منه خلاف ما قال .
واعلم أنه تعالى لما حكى عن ذلك الكافر قوله { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } [ البلد: 5 ] أقام الدلالة على كمال قدرته فقال تعالى: