ففيه وجهان أحدهما: اجعل رغبتك إليه خصوصًا ولا تسأل إلا فضله متوكلًا عليه وثانيها: ارغب في سائر ما تلتمسه دينًا ودنيا ونصرة على الأعداء إلى ربك ، وقرىء فرغب أي رغب الناس إلى طلب ما عنده ، والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .