والإشفاق يكون من أمرين ، إما الخوف من ترك الواجبات أو الخوف من الإقدام على المحظورات ، وهذا كقوله: { والذين يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } [ المؤمنون: 60 ] وكقوله سبحانه: { الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } [ الحج: 35 ] ومن يدوم به الخوف والإشفاق فيما كلف يكون حذرًا من التقصير حريصًا على القيام بما كلف به من علم وعمل .
ثم إنه تعالى أكد ذلك الخوف فقال: