لما قال: { سَمِيعٌ } قال هو قريب فإن لم يعذب عاجلًا ولا يعين صاحب الحق في الحال فيوم الفزع آت لا فوت ، وإنما يستعجل من يخاف الفوت . وقوله: { وَلَوْ تَرَى } جوابه محذوف أي ترى عجبًا { وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ } لا يهربون وإنما الأخذ قبل تمكنهم من الهرب .